أبي بكر بن هداية الله الحسيني
70
طبقات الشافعية
سنة ست « 1 » وأربعين وثلاثمائة . ويقابله في الكنية رجل آخر يقال له أبو بكر الصبغي النيسابوري « 2 » ، وكان من الشافعية أيضا ، توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة . ابن الحداد رحمه اللّه هو أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني المصري ، المشهور بابن الحداد « 3 » : كان إماما مدققا في العلوم ، سيما في الفقه ، وكان كثير
--> ( 1 ) - كذا في الأصل ، والصواب 342 ه . كما في الراجع المذكورة في الحاشية السابقة . ( 2 ) - هو محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين ، أبو بكر الصبغي : كان من أعيان فقهاء الشافعيين ، كثير السماع والحديث . قال السبكي : « توفي في ذي الحجة سنة 344 ه وهو ابن نيف وخمسين سنة . ( 3 ) - قال ابن خلكان : « كان فقيها محققا ، غواصا على المعاني ، تولى القضاء بمصر والتدريس ، وكانت الملوك والرعايا تكرمه وتعظمه وتقصده في الفتاوى والحوادث ، وكان يقال في زمنه ، عجائب الدنيا ثلاث : « غضب الجلّاد ، ونظافة السماد ، والردّ على ابن الحداد » . وقال الأسنوي : « كانت له الإمامة في علوم كثيرة خصوصا الفقه ، ومولداته تدل عليه » . انظر « وفيات الأعيان » ج 3 ص 336 ت 545 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 192 ت 290 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 367 ، و « الوافي بالوفيات » ج 2 ص 68 ت 370 ، و « طبقات الفقهاء » ص 93 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 175 ، و « الولاة والقضاة » ص 551 ، و « طبقات الشافعية » ج 3 ص 79 .